الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
●● اللهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ●● سُبْحَانَ اللهِ ●● الحَمْدُ للهِ ●● لا الهَ إلا الله ●● اللهُ أكْبَرُ ●●
[قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم‏:‏ ‏[[ ‏والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين‏
"يا رسول الله فداك، نفسي ودمي وابي وامي واهلي وولدي وكل مالي وما خولني ربي، فداء كرامتك وارضك وشرفك"

شاطر | 
 

  برامج الدكتور احمد الكبيسي-الكلمة واخواتها في القرآن الكريم-28 حرف الحاء - منظومة حرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكوثر
الكوثر
avatar

عدد المساهمات : 577
تاريخ التسجيل : 10/07/2011
العمر : 18
الموقع : العراق:بغداد

مُساهمةموضوع: برامج الدكتور احمد الكبيسي-الكلمة واخواتها في القرآن الكريم-28 حرف الحاء - منظومة حرض    الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:25 pm

[rtl]منظومة  حَرَض[/rtl]
[rtl] حرض–  بور –  زبد –   غُثاء –  هباء –  هشيم –  سراب  -  سُدى [/rtl]
[rtl]هذه الكلمات كلها تدخل قي منظومة اللاشيء وهي تعني أن هناك في كتاب الله تعالى تعبيرات تدل على اللاشيء بمعنى أن شيئاً كان له وجود وأثر ووظيفة أو تأثير ثم لم يعد له أي قيمة أو نفع أو اعتبار ولم يعد يحرُص عليه أحد حتى صار لا شيء .[/rtl]
[rtl]حَرَض: الحرض هو الانسان اللاشيء الذي بلغ من الضعف والهزال والكِبَر حتى لم يعد يطيقه أحد او يلتفت اليه أحد ولم يعد له وظيفة ولا قوة ما عدا نفساً. انسان هو والموت سواء بسواء الا انه يتنفّس. قال تعالى في سورة يوسف (قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85)).[/rtl]
[rtl]بور: الشيء الكاسد الذي لا يريده أحد. قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) فاطر)، (قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) الفرقان) وقال تعالى (بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) الفتح) أي قوماً لا قيمة لكم وليس لكم صفة من علم أو خُلُق وليس هناك من يعترف بكم أو ينتمي إليكم. لا أخلاق ولا علم ولا فضيلة وليس هناك من يحرص على الانتماء إليكم.[/rtl]
[rtl]زَبَد: الزبد هو النسيم الأبيض الذي يحمله السيل سواء في القِدْر أو النهر. عندما يغلي القدر يظهر الزبد عليه وكذلك السيل والزبد لا قيمة له ولا يُنتفع به في شيء ولا يُمتلك ولا يمكن أن يُوصف بوصف وإنما يُلقي به الماء جانباً فيتلاشى وليس له وجود تُلقي به الأمواج خارج النهر أو الحوض ثم يتلاشى. قال تعالى (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17) الرعد) جُفاء أي بعيداً مُلقى على حافة النهر.[/rtl]
[rtl]غثاء: ما يطفح من السيل من النباتات الصغيرة التي يجرفها تكاد تغطي سطح الماء وربما يتوهم أنها شيء لكنها في الحقيقة لا قيمة لها ولا يُنتفع بها. قال تعالى (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) المؤمنون) وقال تعالى (فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى (5) الأعلى)[/rtl]
[rtl]هباء: هو ذرّات التراب التي لا تُرى بالعين المجردة وإنما تُرى عندما تُسلّط عليها أشعة الشمس وهي ذرات هزيلة دقيقة. قال تعالى (فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) الواقعة) وقال تعالى (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) الفرقان) فعمل الكافرون والمُراؤون يُحبط مهما عظُم فيجعله الله تعالى كالهباء المنثور هزيل دقيق لا قيمة له.[/rtl]
[rtl]هشيم: هو النبات اليابس عندما يتكسّر إلى أجزاء صغيرة فيصبح بلا قيمة ولا يُنتفع به بشيء حتى لو كان جبلاً من الهشيم تهُبّ عليه الريح فيتلاشى. قال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) القمر).[/rtl]
[rtl]سراب: هو الماء الوهمي الذي تراه على الطريق من خداع العين كأن ترى ماء في الصحراء وكلما اقتربت منه تجده  شيء وليس له قيمة ولا تأثير له وهو من التفاهة بمكان فهو لا شيء. قال تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) النور).[/rtl]
[rtl]سُدى: كل بيت من البيوت فيه زاوية يوضع فيها أشياء لا قيمة لها من أثاث أو ملابس أصبحت بالية أو مهشّمة ولم يعد لها قيمة أو وظيفة ويحاول أهل البيت أن يتخلصوا منها. مثال كرسي مكسور لا يمكن أن يُستعمل للجلوس أبداً ولم يعد يتعلق به أي وظيفة. وكل شيء كان له وظيفة ثم لم يعد كذلك يُسمّى سدى. والانسان لن يكون سُدى إلا إن وصل إلى جهنم فيكون حطبها وقبل جهنم كان هذا الانسان مسؤول ويُحاسب. قال تعالى (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (36) القيامة).[/rtl]
[rtl]وقد يدخل في هذه المنظومة كلمة خاوية كما في قوله تعالى (كأنهم أعجاز نخل خاوية).[/rtl]
[rtl]وهذه الحلقة تقوم على محورين أولهما بيان كيفية استعنال القرآن الكريم لكلمات هذه المنظومة كما أوضحناها فيما تقدّم ، والمحور الثاني هو بيان كيف أن قبل يوم القيامة ستكون هذه الحياة لا شيء وكيف ستككون نهاية الدنيا والبشر.[/rtl]
[rtl]قال تعالى في سورة الرعد ((أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17)) ، الحق والباطل أي الوهم والحقيقة. هذه الآية تشير إلى قانون من قوانين الدنيا يقوم على امتزاج الحق والباطل بشكل دوري ثم تأتي قوة تفرز الحق من الباطل فترة من الزمن ثم يعودان فيمتزجان ثم ينفصلان بحركة دورية إلى قيام الساعة. كل ما في هذا الكون من أحياء ونباتات ينطبق عليه هذا الأمر فالبناء مثلاً لا بد أن يختلط معه الخراب وبقايا البناء وأكياس من القاذورات وفلا بد من فصلهما فتذهب البقايا إلى مكانها والبناء الجميل وحده. وكذل عملية الزراعة لا بد أن يختلط الزرع مع بعضه فيأتي الفلاح فيفرز الجيد من الرديء ثم يعودان فيختلطان ثم يفصل بينهما وهكذا إلى أن تموت الأشجار. حتى عملية الطبخ يتختلط فيها الطبخ الجيد ولا بد من وجود بقايا تُرمى ثم عند الأكل لا بد أن يبقى في الاطباق من العظام وبايا الطعام ما يحتاج إلى الفرز فتُرمى البقايا جانباً ويبقى الطعام النظيف الجيد في مكان. حتى الأديان والفلسفات والدول والأفكار كل شيء يختلط. الدين يأتي نظيفاً نقيّاً ثم بعد مئة عام تأتي قوة تُحرّفه فتغلّفه الخرافات والزيادات ثم تأتي قوة أخرى إصلاحية تفرزه وهكذا حتى يعود التلاحم بين الحقيقة والوهم أو الخرافة. وفي الحديث " يبعث الله على كل مئة من يُجدد للأمة أمر دينها" . وفي آية سورة الرعد أن التراي يمتزج بالذهب والحديد والنحاس لكنه يحتاج إلى فرز فيوضع في فرن فيّفرز الذهب وحده والتراب وحده ثم يعود الامتزاج ثم الفصل وهكذا إلى أن تقوم الساعة. وهذا من المتزاج الحق والباطل بين النافع والضّارّ ثم تأتي قوة تفرزهما ثم يعودان إلى الالتحام الى أن تقوم الساعة وهذا من نظام الكون الذي ضرب الله تعالى فيه مثلاً بالزبد.[/rtl]
[rtl]القوانين تتبدّل فكل سنيتن أو ثلاثة هناك تعديل قانوني وأحكام فقهية تزول ويتجاوزها الزمن والحياة في عملية اختلاط بين الحقيقة والوهم كالفرن العالي الحرارة يفرز الذهب من الشوائب كذلك يأتي الله تعالى بالعلماء الذين هم من القوة والذكاء بحيث يفرزون بين الحق والباطل وبين الدين والخُرافة إلى يوم القيامة.[/rtl]
[rtl]واللافت أن هذا الفرز بين التافه وغير التافه يستمر في كل التاريخ يأتي حاكم تافه مثلاً أو قانون تافه ثم تأتي قوة تُزيل هذا الحاكم أو القانون وتأتي بحاكم جيد وقانون جيد. والملاحظ من الكتاب والسُنّة أن آخر الدنيا سيقوم على سيطرة اللاشيء والتوافه كما جاء في الحديث الشريف:" لا تقوم الساعة إلا على شِرار الناس" "لا تقوم الساعة وعلى الأرض من يقول الله". فعلينا أن ننتبه أين نحن وما علينا أن نفعله قبل أن نصبح لا شيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"طوبى للغرباء الذين يُصلحون ما أفسد الناس المتمسّكون بسنّتي عند فساد أمّتي" والغرباء أو الغريب هو الذي يبقى شيئاً عظيماً. فعلينا أن ننتبه أن نكون شيئاً عظيماً قبل أن تقوم قيامتنا لأنه من مات فقد قامت قيامته. وقد قال تعالى (رحمتي وسعت كل شيء) فعلينا أن نكون شيئاً حتى تشملنا هذه الآية فإن كنا لا شيء تجاوزتنا رحمة الله تعالى فإياكم أن تكونوا لا شيء.[/rtl]
[rtl]ونستعرض مجموعة من الأحاديث البنوية الشريفة في هذا الباب:[/rtl]
[rtl]·        "سيكون من أمتي دجّالون كثيرون"، "بين يدي الساعة ثلاثو دجّالاً وكذّاباً آخرهم الأعور الدجّال"[/rtl]
[rtl]·    "لا تقوم الساعة حتى يكون في أمتي خسفٌ ومسخٌ وقذف" والخسف أن تنتهي مدن كثيرة لا يعود لها قيمة من حيث ضياعها إلى الأبد، والمسخ هو هلاك القيم فتصبح الأمة مسخاً كأنهم القردة والخنازير ليس لهم هم إلا الطعام والشراب ويكونوا في فوضى عارمة والمسخ ليس تحويلاً وإنما يكون المسخ في الأخلاق، والقذف وهي الصواريخ من السماء تدكّ الناس دكّاً.[/rtl]
[rtl]·        "لا تقوم الساعة حتى يلي أمر العامّة الرويبضة، قالوا من هو الرويبضة يا رسول الله؟ قال الرجل التافه"[/rtl]
[rtl]·    :لا يقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا نُكعٌ ابن نُكَع" والنُكع هو إنسان أحمق ليس محترماً وربما يكون منبوذاً من عشيرته وحيّه لأن صفاته غير جيدة وغير كريمة، ويشعر بالغربة كل من له قيمة ولا يشعر بالسعادة.[/rtl]
[rtl]·        "لا تقوم الساعة حتى يكثُر الفُحش والتفحّش وحتى يُخوّن الأمين ويُؤتمن الخائن"[/rtl]
[rtl]·        "لتُنتقوّن كما يُنتقى التمر من أغفاله فليذهبنّ خياركم وليبقينّ شراركم فموتوا إن استطعتوا"[/rtl]
[rtl]·        "يذهب الصالحون الأوّل فالأوّل وتبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمر" كما تُرمى نواة التمر بعد أكله أو بقاياه بعد عصره.[/rtl]
[rtl]·    "لا تقوم الساعة حتى يكون الولد غيظاً ويكون الشتاء قيظاً" في العادة الولد يكون أما والديه وإنما في ذلك الوقت يصبح الولد عبئاً على أبويه ومصدر شقائهما فيكون فاجراً تافهاً لا قيمة له، وكذلك الشتاء فيزول البرد ويترك الناس في أجواء صيف قارس.[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يهلك العرب" "لا تقوم الساعة إلا على هلاك العرب"[/rtl]
[rtl]·        "لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها وكل سوق فُجّارها"[/rtl]
[rtl]·        " لاتقوم الساعة حتى يكون المؤمن في القبيلة أذلّ من النقد" والنقد هو الشاة الصغيرة المولودة حديثاً هزيلة ضعيفة لا يُستفاد منها.[/rtl]
[rtl]·        "لا تقوم الساعة حتى ترتفع الأمانة حتى يُقال إن في بني فلان أمين"[/rtl]
[rtl]·        " لاتقوم الساعة حتى يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء"[/rtl]
[rtl]·        "لا تقوم الساعة حتى يُعمّر الخراب ويُخرّب العمار"[/rtl]
[rtl]·    " لاتقوم الساعة حتى يكثُر الشُرَط والغمّازون والهمّازون واللمّازون" الشُرط أي الشرطة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم كان في المدينة شرطي واحد وفي آخر الدنيا سيزيد عدد الشرطة، والغمازون هم الذين يغمزون ويعملون إشارات من غير كلام توحي بوصف معيّن للشخص المقصود بالغمز، والهمّازون هم الذين يذكرون الناس بمعايبهم في غيابهم، واللمازون هم الذين يتتبّعون المعايب.[/rtl]
[rtl]·    " لا تقوم الساعة حتى يغشو القلم وتظهر شهادة الزور وكتمان الشهادة بالحق" أي تتلاشى الأمية ويزيد انتشار العلم ومع هذا تنتشر شهادة الزور وتُكتم شهادة الحق فتضيع الحقوق.[/rtl]
[rtl]·    "لا تقوم الساعة حتى يكثُر ولد الزنى حتى أن الرجل يغشي المرأة على قارعة الطريق حتى يمرّ الرجل فيقول لولا تنحّيت بها عن قارعة الطريق وهو يومئذ فيهم كأبي بكر وعمر فيكم"[/rtl]
[rtl]·        " لاتقوم الساعة حتى يمر الرجل على القبر فيتمرّغ عليه ويقول يا ليتني كنت مكانك وليس به الدين ما به إلا البلاء"[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يكثر الهَرَج حتى يقتل الرجل أخاه وجاره وابن عمه حتى لا يدري المقتول فيما قُتل والقاتل لمَ قتل"[/rtl]
[rtl]·        " لا توم الساعة حتى يظهر البغي والحسد والشُحّ"[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يُعزّ الله فيه ثلاثاً: درهماً حلالاً وعلماً مستفاداً وأخاً في الله"[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يتحوّل شرار أهل الشام إلى العراق وخيار أهل العراق إلى الشام"[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يقعد الرجل إلى قوم فما يمنعه أن يقوم إلا مخافة أن يقعوا فيه"[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فيكم" خوفاً من الناس لشيوع النفاق.[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يُقتل العلماء كما تُقتل الكلاب فيا ليت العلماء في ذلك الزمان تحامقوا"[/rtl]
[rtl]·        " من اقتراب الساعة أن يُصلي خمسون نفساً لا يُقبل لأحدهم صلاة" وهذا لكثرة محبطات العمل.[/rtl]
[rtl]·    " من علامات الساعة سوء الجوار وقطيعة الرحم" الجوار في الاسلام المسؤول عنه الإنسان هو أربعون بيتاً أي بمساحة لا تزيد عن عشرين متراً والآن اتسعت البيوت وأحيطت بالسور ولم يعد الجار يعرف جاره.[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى لا تحمل النخلة إلا تمرة"[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يكون المنكر معروفاً والمعروف منكراً"[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى يُغار على الغلام على يُغار على الجارية"[/rtl]
[rtl]·    " لا تقوم الساعة حتى يظهر قُرّاء عبادتهم التلاوم بينهم أولئك يُسمّون في ملكوت السماء الأرجاس الأنجاس" الذين يشتم ويلعن بعضهم بعضا.[/rtl]
[rtl]·    " إذا رأيت الخلافة قد نزلت أرض بيت المقدس فقد أتت الزلازل والبلابل والأمور العِظام والساعة أقرب من يدي هذه إلى رأسك" رواه الحاكم وابن داوود.[/rtl]
[rtl]·        " لا تقوم الساعة حتى لا يُحجّ البيت"[/rtl]
[rtl]·    " إذا اتُخذ الفيء دولاً والأمانة مغنماً والزكاة مغرماً وأطاع الرجل امرأته وعقّ أمه وأدنى صاحبه وأقصى أباه وظهرت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأُكرِم الرجل مخافة شرِّه وظهرت القينات والمعازف وشُرِبت الخمور ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا ريحاً حمراء وزلزلة وخسفاً ومسخاً وقذفاً وآيات تتابع كنظّام بالٍ قُطِع سِلكه فتتابع".[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkawther.hooxs.com
 
برامج الدكتور احمد الكبيسي-الكلمة واخواتها في القرآن الكريم-28 حرف الحاء - منظومة حرض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكوثر  :: الأقسام العامة :: القسم الاسلامي :: قسم المحاضرات الدينية-
انتقل الى: